ناهد الجزائري
New member
مالي أجوب الوجوه والعيون و الأجساد واعبر الطرقات والازقة لألتقي بك... أسير كتائه حيران لا يدري من أين يبدأ.
أراني أركض في طريق طويل خلف سرابك المضيء الذي يمكن ان يتلاشى حين أقترب.
قل لي من انت؟! من انت حتى تأسر قلباً وانت بعيد..
من انت، ما انت؟! لتستطيع دخول أحلامي متى شئت.
هل سيبقى صوتك يدقٌّ في أُذني كل يوم...هل ستبقى صورتك معلقة أمام عينيّ.
كلَّما قرع لحن صوتك أذنايّ أشعر وكأنك تهمس فيهما، ويقبع الحزن داخلي وتغرق عينايَ بالبكاء.. وتنسدل الذكريات صوراً أمام مخيلتي كشريط سينمائي، فأحن الى تلك الأيام التي صادفتني بك..
وتمرُّ الأيام عليّ فتحسب نفسي فيها انها نسيَتْ مرورك في عالمي، فأصادف شيئاً يُجبر ذاكرتي أن تفتِّش عنك.
فتؤلمني ذكراك.......
وتمزِّقني أشياؤك حين أراها ولا أراك.....
ما كلُّ هذه التخبطات؟!...
لا أدري إن كان من الصَّواب أن اسمِّيَه حبَّاً..
لكنِّي أحببتُكْ ...!
أحببتُ ابتسامتك على ثغرك، أحببتُ شبابك المتدفق الذي كان يدفعني لأتابع وجهتي.
وما مآلُ هذا الحبّ؟!..
هل سيرحل ويختفي كما اختفيتَ من عالمي، أم أنَّه سيكبرُ بقدومك؟!..
لمنَ الصعب أنْ يُفَكَّرَ في أمرٍ غيبيّ لأنه لا دلائل تثْبتُ وجودك.
هذا هو جنون الحبّ،أنْ يتوقفَ القلب والعقل عندك!.. فإذا كنتَ في فكري وقلبي فأيُّ مكانٍ ألطف لبقائك..!
ألا تعلم يا صاحب الحبِّ البعيد.....
أنَّ الحنين داءٌ في الروح ودواؤه اللقاء واللقاء بيننا قد يكون معدوماً.
لكنَّ الشتاءَ و إنْ رحلَ قريباً فإنه سيعود...
وستعود انت لعالمي و سيُشْفى ألم روحي.
ولنْ تحظى بشخص مثلي أحبَّكَ كثيراً!..
وانتظر ضياءك طويلاً....
ميسم شمس الدين
أراني أركض في طريق طويل خلف سرابك المضيء الذي يمكن ان يتلاشى حين أقترب.
قل لي من انت؟! من انت حتى تأسر قلباً وانت بعيد..
من انت، ما انت؟! لتستطيع دخول أحلامي متى شئت.
هل سيبقى صوتك يدقٌّ في أُذني كل يوم...هل ستبقى صورتك معلقة أمام عينيّ.
كلَّما قرع لحن صوتك أذنايّ أشعر وكأنك تهمس فيهما، ويقبع الحزن داخلي وتغرق عينايَ بالبكاء.. وتنسدل الذكريات صوراً أمام مخيلتي كشريط سينمائي، فأحن الى تلك الأيام التي صادفتني بك..
وتمرُّ الأيام عليّ فتحسب نفسي فيها انها نسيَتْ مرورك في عالمي، فأصادف شيئاً يُجبر ذاكرتي أن تفتِّش عنك.
فتؤلمني ذكراك.......
وتمزِّقني أشياؤك حين أراها ولا أراك.....
ما كلُّ هذه التخبطات؟!...
لا أدري إن كان من الصَّواب أن اسمِّيَه حبَّاً..
لكنِّي أحببتُكْ ...!
أحببتُ ابتسامتك على ثغرك، أحببتُ شبابك المتدفق الذي كان يدفعني لأتابع وجهتي.
وما مآلُ هذا الحبّ؟!..
هل سيرحل ويختفي كما اختفيتَ من عالمي، أم أنَّه سيكبرُ بقدومك؟!..
لمنَ الصعب أنْ يُفَكَّرَ في أمرٍ غيبيّ لأنه لا دلائل تثْبتُ وجودك.
هذا هو جنون الحبّ،أنْ يتوقفَ القلب والعقل عندك!.. فإذا كنتَ في فكري وقلبي فأيُّ مكانٍ ألطف لبقائك..!
ألا تعلم يا صاحب الحبِّ البعيد.....
أنَّ الحنين داءٌ في الروح ودواؤه اللقاء واللقاء بيننا قد يكون معدوماً.
لكنَّ الشتاءَ و إنْ رحلَ قريباً فإنه سيعود...
وستعود انت لعالمي و سيُشْفى ألم روحي.
ولنْ تحظى بشخص مثلي أحبَّكَ كثيراً!..
وانتظر ضياءك طويلاً....
ميسم شمس الدين