ذكريات نهر..... جفت مياه بردى ففاضت ذكرياته...تذكر يوم ولدته أمه غوطة بعد معاناة..فخرج من رحم الصخور طفلا ..هادئا خجولا.. مضى في طريقه بين احضان أمه..

ذكريات نهر.....
جفت مياه بردى ففاضت ذكرياته...تذكر يوم ولدته أمه غوطة بعد معاناة..فخرج من رحم الصخور طفلا ..هادئا خجولا..
مضى في طريقه بين احضان أمه..وقاسيون يرعاه ويرقب خطاه..الى أن أصبح شابا قويا ..هدارا...
مسكين..تذكر يوم أنجب لأمه سبعة أحفاد ليحملوا اسم والده..وكيف أصبح سيدا على ربوته ..وكم كان ابناؤه مطيعين حين مضوا أمامه حيث أراد...ثم ماذا؟؟؟
ثم كانت دمشق...
من محبة أبناء بردى لبعضهم ولدت ..دمشق..
فخرجت سيدة رائعة جميلة ..تتيه بالدلال والغرور..وحق لها.. بل لا يحق لغيرها..
واليوم..بكى بردى وبكى قاسيون وبكت اينتهم المدللة دمشق!!!!
بكى عندما سألت أشجار الزيزفون من أين نروي ظمأنا يابردى؟؟؟؟؟
بكى عندما لم يجد الإجابة
فأشاح بوجهه خجلا ..ومضى وحيدا كئيبا ..يغني آخر أغنياته..ويمسح دمعة ظلت حبيسة على مر الأيام...
ترى هل سيعود يوما؟؟؟
أم أنه ما ذهب لن يعود !!؟؟
بقلمي
 
عودة
أعلى