ناهد الجزائري
New member
الإنسان العربي والصراع القديم....
يعتبر الإنسان العربي منذ القديم الأكثر تمسكا بالأرض والمكان ...فمنذ العصر الجاهلي وحياة البداوة تجلى ذلك بشكل واضح بقصائد الشعراء الجاهليين التي مهما كان مضمونها لابد أن تبدأ بالبكاء على الأطلال وذكر آثار القبيلة والخيمة وموضع الجلوس والأحاديث وكل مامن شأنه أن يذكرهم بموطنهم وأرض نشأتهم....
والى الآن مازال هذا الصراع بين مكانة المدينة وحب الوطن وبين تحقيق مقومات العيش التي تضمن له حياة كريمة ولكن دون انتماء... بغربة حقيقة...فتراه تارة يحن الى مدينته وحاراتها وأزقتها وعندما يذكرها أمام أحد يصفها وكأنها قطعة من جنان الخلد ولكنه يصطدم بواقع وطنه الأليم الذي لم يستطع توفير فرص سهلة للعيش بكرامة؟؟؟؟
وهذا ما يجعل الصراع أكثر حدة فهو لم يعد صراعا بين حب المدينة وحب الأوطان وبين مقومات العيش..
وإنما هو صراع بين الوطن وبين الحفاظ على جزء بسيط من كرامته ...
وهذا مايحصل الآن مع الشعب السوري الذي عاد على أمل أن يجد مدينة غادرها منذ سنين ليتفاجأ بأنه لم يبق من مدينته سوى الذكريات العالقة في وجدانه !!!
لترى بعضهم يؤثر العودة على أمل بأن يرجع بعد أن تتعافى مدينته الجريحة
والأكثرية عادت من حيث أتت وهي تحمل الخيبات والذكريات...
والقلة القليلة من حملت حبا لا يقدر على انتزاعه حزن المدينة وبؤسها فهو يحبها مهما كان شكلها...
ويبقى السؤال الى متى سيظل هذا الصراع وهل سينتهي يوما ما؟؟؟؟
بقلمي...
يعتبر الإنسان العربي منذ القديم الأكثر تمسكا بالأرض والمكان ...فمنذ العصر الجاهلي وحياة البداوة تجلى ذلك بشكل واضح بقصائد الشعراء الجاهليين التي مهما كان مضمونها لابد أن تبدأ بالبكاء على الأطلال وذكر آثار القبيلة والخيمة وموضع الجلوس والأحاديث وكل مامن شأنه أن يذكرهم بموطنهم وأرض نشأتهم....
والى الآن مازال هذا الصراع بين مكانة المدينة وحب الوطن وبين تحقيق مقومات العيش التي تضمن له حياة كريمة ولكن دون انتماء... بغربة حقيقة...فتراه تارة يحن الى مدينته وحاراتها وأزقتها وعندما يذكرها أمام أحد يصفها وكأنها قطعة من جنان الخلد ولكنه يصطدم بواقع وطنه الأليم الذي لم يستطع توفير فرص سهلة للعيش بكرامة؟؟؟؟
وهذا ما يجعل الصراع أكثر حدة فهو لم يعد صراعا بين حب المدينة وحب الأوطان وبين مقومات العيش..
وإنما هو صراع بين الوطن وبين الحفاظ على جزء بسيط من كرامته ...
وهذا مايحصل الآن مع الشعب السوري الذي عاد على أمل أن يجد مدينة غادرها منذ سنين ليتفاجأ بأنه لم يبق من مدينته سوى الذكريات العالقة في وجدانه !!!
لترى بعضهم يؤثر العودة على أمل بأن يرجع بعد أن تتعافى مدينته الجريحة
والأكثرية عادت من حيث أتت وهي تحمل الخيبات والذكريات...
والقلة القليلة من حملت حبا لا يقدر على انتزاعه حزن المدينة وبؤسها فهو يحبها مهما كان شكلها...
ويبقى السؤال الى متى سيظل هذا الصراع وهل سينتهي يوما ما؟؟؟؟
بقلمي...